الرئيسيةالمقالاتأول يوم لك بالشغل؟ خذ هالنصايح وابدأ صح
أول يوم لك بالشغل؟ خذ هالنصايح وابدأ صح

أول يوم لك بالشغل؟ خذ هالنصايح وابدأ صح

3 د قراءة28 يونيو 2025

أول يوم في وظيفة جديدة فيه شيء غريب: أنت سعيد لأنك حصلت على ما أردت، وفي نفس الوقت قلق لأنك لا تعرف شيئاً بعد. لا تعرف أين تجلس، من تسأل، ما المتوقع منك اليوم، ولا حتى أين الحمام.

هذا الشعور طبيعي تماماً، ولا يعني أنك أخطأت في قبول الوظيفة.

اوصل قبل الموعد بقليل

عشر دقائق قبل الموعد كافية. تعطيك وقتاً تلتقط فيه أنفاسك، تتعرف على المكان، وتدخل بدون استعجال. لا تأتِ قبل ساعة لتبدو متحمساً، ولا تصل في آخر ثانية لتبدو محسوباً.

إذا كانت الشركة أرسلت لك أي تعليمات للدخول أو اسم شخص مسؤول عن الموظفين الجدد، راجعها الليلة السابقة.

استمع أكثر مما تتكلم

هناك نوع من الناس يدخل يومه الأول ويبدأ فوراً في الحديث عن إنجازاته وطريقة عمله السابقة. هذا السلوك، وإن كان مفهوماً، كثيراً ما يخلق انطباعاً سيئاً.

في اليوم الأول، ركّز على التعرف على الناس وفهم البيئة. عرّف بنفسك باختصار، اسأل عن أسماء زملائك، وأصغِ لمن يشرح لك. الانطباع الذي تتركه في الأيام الأولى يصعب تغييره لاحقاً.

دوّن كل شيء

في أول يوم ستسمع أسماء كثيرة، أنظمة وأدوات، تعليمات وإجراءات. لا تعتمد على ذاكرتك وحدها. دوّن في دفتر أو جوال ما يُقال لك: أسماء الزملاء، الأدوات المستخدمة، روابط الأنظمة، وأي خطوات تحتاج مراجعتها لاحقاً.

التدوين يعطي انطباعاً أنك منتبه وجاد، ويوفر عليك تكرار نفس الأسئلة لاحقاً.

اسأل بذكاء

السؤال في اليوم الأول مقبول ومتوقع، لكن اسأل بعد أن تحاول الفهم. إذا أُعطيت تعليمة ما، خذ لحظة لفهم السياق، ثم اسأل عما بقي غامضاً.

“فهمت الخطوات الأولى، لكن أبغى أتأكد من طريقة كذا” أفضل بكثير من “ما فهمت”. الأولى تُظهر أنك تفكر والثانية تُظهر أنك لم تحاول.

تعامل مع كل مهمة باهتمام حتى لو بدت بسيطة

أحياناً يكون أول يوم مليئاً بالأشياء الإدارية: تفعيل الحسابات، قراءة ملفات، حضور تعريف. بعض الناس يتعاملون مع هذه المهام بلا مبالاة.

الخطأ أن الناس يراقبون طريقة تصرفك قبل أن يعرفوا مستواك المهني. تعاملك مع المهمة البسيطة يقول الكثير عنك.

افهم ثقافة المكان قبل أن تحكم عليه

كل بيئة عمل لها طريقتها. بعض الفرق تحب الاجتماعات، وبعضها يفضّل التواصل عبر الرسائل. بعض المديرين يتوقعون مبادرة فورية، وبعضهم يريد منك أن تفهم أولاً ثم تتصرف.

راقب قبل أن تتكيف. أسبوع من الملاحظة يوفر عليك أشهراً من سوء الفهم.

لا تضغط على نفسك

لن تفهم كل شيء في اليوم الأول. ولن تبني علاقات قوية في الأسبوع الأول. ولن تثبت كفاءتك الكاملة في الشهر الأول.

هذا طبيعي ومقبول. ما يُلاحظه الناس هو هل تتعلم بسرعة؟ هل تسأل حين لا تعرف؟ هل تصحح الخطأ بهدوء؟ هذه الأشياء أهم من أن تعرف كل شيء من اليوم الأول.

ضع هدفاً واحداً لنهاية اليوم

بدلاً من محاولة إنجاز كل شيء، اختر هدفاً صغيراً واحداً: أن تعرف أسماء زملاء الفريق المباشر، أن تفهم الأداة الرئيسية التي سيعمل عليها، أو أن تعرف من هو الشخص الذي ستتواصل معه أكثر.

الأهداف الصغيرة تجعل اليوم محدوداً وقابلاً للإنجاز بدلاً من أن يبدو ضبابياً ومربكاً.

لا تنسَ حضورك الرقمي داخل الشركة

إذا أضافوك إلى بريد العمل أو أدوات التواصل الداخلي كـ Slack أو Teams، استخدمها باحتراف منذ البداية. اختر صورة مناسبة إذا طُلب منك، واكتب اسمك بشكل واضح وصحيح.

طريقة ظهورك في هذه الأدوات جزء من انطباعك المهني، خصوصاً في الشركات التي تعمل عن بُعد أو تعتمد بشكل كبير على التواصل الرقمي.

Scroll to Top